المحطه الاولي الطفوله والصدمه: ولدت جولدا في كييف في أوكرانيا ٣مايو ١٨٩٨ وهذه الفتره التي شاهدت مجازر اضطهاد اليهود التي زرعت بداخلها نزعه داخليه عنيفه شخصيه مثل جولدا هي شخصيه معقده جدا في تركيبها النفسي لانها مرت بكثير من الانقلابات في حياتها وبالاخص انها ولدت في حياه فقيره وشديده القسوة وفقدت ٥من اخواتها بسب الجوع والمرض
المحطه الثانيه التمرد علي قمع الاسرة : والتمرد عندما سافرت الي امريكا عندما كانت عمرها ٨ سنوات وبدات يظهر لديها اليه دفاعيه ثانيه وهي التمرد السرش لفرض الذات. الصراع الاسري ولداتها كانت شخصيه تقلديه فأجبرتها علي ترك التعليم والمدرسه وتتزوج من رجل اكبر منها وقالت لها جملتها التي كانت سبب في تشكيل جانب من شخصيتها لذلك رفضت جولدا ان تتقمص دور الضحيه وفهربت من البيت وسافرت الي مدينه دنفر لتعيش مع اختها وزوج اختها وتكمل دارستها
في دنفر وصناعه الانا البديله The ideal self عندما كانت ف بيت اختها كانت تعمل صالونات فكريه وسياسيه وثقافيه يجماع فيها المفكرون ومنذ هذا الوقت بدأت جولدا تتعمق في الفكر الصهويني بالمناسبه ان الصهونيه فكر وليست عقيده كما يعتقد البعض ليس كل يهودي صهويني وليس كل صهويني يهودي
تلك المرأة الحديديه التي حكمت بالنار والانكار ماهي الا طفله وقفت خلف الباب الخشبي في كييف عام ١٩٠٢م كل الكروب والقرارات التي خلت من الرحمه كانت كانت مراحل متأخره من عقلها الباطن
الزواج الفخ والسياسيه الغشق البديل: تزوجت جولد من رجل هاديء موريس فورمان كان يريد حياه مستقره وطبيغيه وبينما جولد للتريد ان تعيش حياه عاديه لان ذلك يشعرها بالرجوع الي ديراه الضعف والملل مثلاما كانت ف بيتها
عقد ذنب الامومه والورد المزيف: انجبت جولدا مناحم وساره وبطبيعه حياتها كانت بعيده عنهم لذلك عاشوا طفوله قاسيه بعيدا عنهم وتطلقت من زوجها موريس ويقال و طبقا لبعض الصحف انها تزوجت عده مرات دعونا لانتطرق في حياتها الزوجيه لانها كانت غير مشرفه ابدا لاتليق بأن يتم طرحها ليكم
(حرب أكتوبر وانكسار الوهم):
"وهنا تأتي حرب أكتوبر ١٩٧٣ لتمثل النقطة الفاصلة في رواية 'جولدا'، النقطة التي لم تكسر فقط الجبهة العسكرية، بل كسرت معها نسقاً كاملاً من الاستعلاء الفكري والسياسي الذي عاشت فيه. قبل السادس من أكتوبر، كانت جولدا مائير تنظر إلى الواقع من برج عاجي، محصنة بيقين مفرط في التفوق، ومستندة إلى قوالب جاهزة صاغتها لنفسها ولشعبها عن 'عجز الطرف الآخر' وعدم قدرته على المبادرة أو المفاجأة.
هذا 'العمى الفكري' الناجم عن الغرور جعلها تتجاهل كل المؤشرات والتحذيرات التي سبقت المعركة. كانت ترى الأمور من ظاهرها الذي يرضي كبرياءها، رافضة أن تغوص في عمق الإرادة الكامنة لدى الإنسان على الجانب الآخر. لذلك، لم تكن حرب أكتوبر مجرد صدمة عسكرية لجولدا، بل كانت 'زلزالاً وجودياً' عصف بكل الثوابت التي بنت عليها سرديتها.
في تلك اللحظة التي عبرت فيها القوات المصرية، لم ينهر خط بارليف المادي فحسب، بل انهار معه 'خط بارليف النفسي' الذي كانت تتحصن خلفه جولدا. تحولت من شخصية تفرض شروطها وتتحدث بلغة اليقين المطلق، إلى امرأة تواجه حقيقة عجزها وحيدة أمام لجان التحقيق (مثل لجنة أجرانات)، لتدرك في النهاية—وبأقسى طريقة ممكنة—أن العيش في وهم التفوق والاعتماد على السطح والظاهر هو البداية الحتمية للسقوط المدوي."



