المعظم لم يتجه نحو هذا الموضوع خوفا من ان الالحاد تطرف فكري وديني
دعونا نغوص في عمق الموضوع وبدايه ظهور الفكر الالحادي؛ الالحاد ليس نتاج مصدر واحد بل هو عده تراكمات فلسفيه وماديه. ظهر مع بدايه نشأه الفلاسفه يعد الفليسوف اليوناني اول من وضع اسس الالحاد من خلال طرح تساؤلات عن من اين اتت الرحمه والشر. الالحاد هو في الحقيقه محاوله لفهم ماهيه الدنيا . لنرجع للفيلسوف ديكارت عندما قال جملته الشهيره اشك اذن انا موجود ديكارات هنا لم يقصد الشك لمجرد الشك انما يقصد الشك المنهجي لنصل الي اليقين وكان يقصد الوجود هنا انا عندما يشك ويتقن لم يعد يعيش في واقع عباره عن مسلمات
لالحاد هو انكار وجود اله صانع للكون رغم انها تبدو فكره غير منطقيه للعقل. لكن البعض عندما يتجه نحو هذا الاتجاه هو لا يرد ينصت لاي اي وجهه نظر معارضه. في الحقيقه اننا نواجه مشكله كبيره هي ان عندما يكون فيه مناظره بين شخص ملحد مع شيخ ليقنعه بالحجه هو المخاطبه بالنصوص الدينيه والملحد لم يؤمن بالنصوص الدينيه. فيدور النقاش في حلقه مفرغه وعدم الوصول لنقطه الاصل او الحل هو ان يرجع الشخص الملحد عن هذه الافكار. لكن من وجهه نظري هو مخطابه المادي الملحد بالمنطق الذي هو يعتنقه.
هي ظاهره منتشره في العالم يجب الوقوف امامها. الغرض من هذا النقاش هو طرح افكار الملاحده. دعونا نتجه لمعرفه الاسباب النفسيه التي تؤدي الي الاتجاه نحو الالحاد فهناك اسباب عديده. اول سبب هو العدميه وفقدان المعني : الشعور بابؤس الوجود والفراغ الوجودي لذلك يقود الي فلسفات وجوديه تصنع للمحلد عالمه الخاص
السبب الثاني التمرد علي السلطه والقيود : الرغبه فيه التحرر من قيود الدين. لذلك يري علماء النفس ان الالحاد ليس ناتجا عن بحث عميق وعدم الحصول علي اجابه بل لعده اسباب نفسيه التي ذكرتها سبقا. كثير من العباقره تحدثوا عن فكر الملحد اولهم دكتور مصطفي محمود وتحدث عن الموضوع بشكل يثير الفضول الاهتمام. معظم المجتمعات وخصوصا الشرق يروا ان الحديث عن الفكر الالحاد تعتبر جريمه او ترويج لهذه الافكار. وانما هي قضيه يجب طرحها ومحاوله التصدي ليها من خلال حملات التوعيه والمشايخ وعلماء الدين و الفقه اننا لا نهاجم الملحدين لمجرد الهجوم ؛ بل نريد احتاؤه ومعرفه مايدور بعقولهم


صعبتيها وهي سهله الملحد بكل بساطة يرفض تصديق وجود اله ليس لانه لايريد ذلك بل لعدم وجود ادلة تثبت وجوده من الاساس باختصار الي نتكلم عنه كيان ميتافيزيقي المفترض انه فوق حدود القياس وخارج الزمكان إذًا يستحيل اثبات وجوده علميا وأيضا نفيه، لعل الموضوع ابسط من احتواه بهرطقات المشايخ وجعله يعيش حياة طبيعية تفكيره ليست مشكله بل المشكلة هي من يعتقد إيمانه كحقائق مطلقة وفرضها على غيره
فاهمه وقفتك عند ان حصرت الالحاد لسبب نفسي بحت وده مش سبب وحيد ولكن ليه عده اسباب ومقالي مكنش تعميم علي فكر كل ملحد بل بالعكس المقال بياخطب جزء معين وليس المعظم هو فعلا الشخص الي علق ناقض نفسه لما قال الاله خارج نطاق الزمان والمكان هتقيش شيء خارج نطاقك ازي
بعدين الموضوع جدلي جدا مكنتش حابه اكتب فيه كل ال تفاصيل لانه كان هيبقي طويل اوي
ودينا فيه ايه جميله من شاء فليومن ومن شاء فاليكفر واحنا معندناش سلطه علي حد
ومتاكده انك هتفهميني