جميعا في بعض الاحيان نشعر بعدم الانتماء من ناحيه الفكر الاراء لذلك نلجأ لهذا الفعل بشكل غير واعي هو دفن بعض الاراء في مجالس معينه مع اشخاص لا يستطعون فهمنا لو تم عرضنا افكارنا عليهم سيتم السخر منها بشكل مبطن لذلك نقوم بالتأقلم ومع مرور الوقت نتعلم متي وكيف ان نتحدث بحريه ومن الذكاء الاجمتاعي هو عدم البوح بكل ما يدور في عقولنا الا مع الاشخاص الذين
يقدرون نفس الاهتمامات ووجهات النظر علي سبيل المثال البعض يحب الحديث السطحي المليء بالقيل وقال وعلي النحو الاخر يوجد اشخاص يتهمون في طرح مواضيع تستحق المناشقه
والجدال الصحي مثل ظاهره الاسقاط النجمي وغيرها من كثير من الظاوهر او المواضيع التي تثير العقل والفضول المعرفي ولكن من التوازن الصحي هو الحل الاوسط هو عدم قمع النفس عن حريه افكارها ولا نصبح مثل القطيع فيه مواقفه الرأي بلا اقتناع
في الواقع هذا شيء طبيعي لان من الصعب تأيد نفس الفكر او حتي انسان واحد ومن اصدق الاقوال الي تثبت ذلك لولا اختلاف الزواق لبارات السلع ومن الاسباب التي تكون سبب في عدم شعورنا بالامان هو
سبب اختيارتنا للاشخاص الغلط والاماكن الغير مناسبه لدينا. لذلك نشعر ان نحنا ليس نفس الاشخاص واي كأن يوجد صراع داخلي النفس البشريه بطبعتها تدورعلي التجانس والانسجام. ونلجا نحن لدفن افكارنا خوفا من الرفض او السخريه من الرأي المعارض والاختلاف ليس المشكله في حد ذاتها انما المشكله في الكيفيه. ونحن لانسطيع التحكم في ما يصدره الانسان من كلمه او جمله لكن نسيطع في التحكم في مدي تأثيرها علينا. الان الكلمه او النقد السلبي يترك ندبات بداخلنا دون ان نشعر بها
الجانب الايجابي
هو ان نتحرر من سجن العبوديه وتقبل الاختلاف. الاختلاف لا غني عنهم لان الحياه عباره ان كل شيء ونقيضه


هل حقا عدم البوح ببنات افكارنا هو ذكاء اجتماعي ؟
كيف ذلك ؟